إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار. إظهار كافة الرسائل
تبادل لإطلاق النيران بين كوريا الشمالية وجارتها الجنوبية
أعلنت كوريا الجنوبية الاثنين أنها ردت على نيران مدفعية أطلقت من كوريا الشمالية في إطار مناورات تجريها بالذخيرة الحية عند الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين. وقال متحدث باسم رئاسة أركان الجيوش الكورية الجنوبية إن قذائف أطلقتها كوريا الشمالية سقطت في جانب كوريا الجنوبية من الحدود، "ورددنا عليها بإطلاق النار"، فيما ذكر مسؤول محلي أنه تم إصدار تعليمات إلى سكان جزيرة باينيونغ بالتوجه إلى الملاجئ. وكانت كوريا الشمالية قد أبلغت جارتها الجنوبية بأنها ستجري الاثنين مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود البحرية المتنازع عليها بين البلدين. وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن "الشمال أبلغنا بأنه سيجري اليوم مناورات بالذخيرة الحية قرب الحدود في البحر الأصفر". وبحسب وكالة أنباء يونهاب فإن بيونغ يانغ طلبت من صول "ضبط" سفنها خلال هذه المناورات التي لم يعرف في أي ساعة بالضبط ستبدأ. يشار إلى أنه ليس من عادة الشمال أن يبلغ الجنوب مسبقا بالمناورات الحية التي يعتزم إجراءها، كما أن هذا الإبلاغ يأتي في خضم توترات متزايدة بين البلدين. المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية
السجن 8 سنوات لمغرد سعودي حرّض على المظاهرات
صادقت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة على الحكم الصادر من المحكمة الابتدائية الجزائية المتخصصة , الذي يقضي بسجن مغرد سعودي 8 سنوات منها خمس سنوات بموجب المادة السادسة من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية والباقية لما ثبت في حقه من جرائم , وتقرر أيضاً منعه من السفر مدة مماثلة لسجنه وإيقاف حسابه في تويتر ومنعه من الكتابة في مواقع التواصل الاجتماعي تحت أي معرف كان. وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة العدل فهد بن عبدالله البكران أن المدان ثبت لدى المحكمة تورطه بتحريض ذوي الموقوفين في قضايا أمنية على المظاهرات والاعتصامات من خلال إنتاج وتخزين وإرسال تغريدات ومقاطع فيديو لموقع اليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي واستمراره على هذا الفكر بعد إطلاق سراحه حيث كان موقوفاً في فترة سابقة, ناقضاً ما تعهد به لأجل اطلاق سراحه أثناء فترة إيقافه السابقة . وقال البكران إن المغرد أدين بسخريته من ولي أمر المملكة وعلمائها ومرفق قضائها وتشكيكه في نزاهته وانتقاده الجهات الأمنية لإيقافهم منظري المنهج التكفيري وتأييده الخروج للقتال في مواطن الفتنة دون إذن ولي الأمر . وبين المتحدث الرسمي لوزارة العدل أن المتهم حاول الانتحار أثناء إيقافه المرة السابقة وحاول كذلك الهرب عند القبض عليه في المرة السابقة والأخيرة وقام بصدم إحدى سيارات الفرقة القابضة ومقاومتهم ورميه جهاز هاتفه الجوال لإخفاء حقيقة ما فيه .
الرئيس لـ«أرواح الشهداء» : سنثأر لكم من الإرهاب الأسود
وجه الرئيس عدلي منصور، مساء الأحد، التحية لأرواح الشهداء، الذين جادوا بأرواحهم الطاهرة، دفاعاً عن مصر وشعبها. وقال الرئيس، بمناسبة الاحتفال بـ«يوم الشهيد»:«سيظل يوم 9 مارس عام 1969، يوماً مجيداً في تاريخ مصر المعاصر، حيث استشهد فيه الفريق أول محمد عبدالمنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق في المواقع الأمامية بين جنوده في ميدان القتال، وشهد هذا اليوم تجسيداً لمعنى الفداء والقدوة في القيادة وإنكار الذات، وخلد ذكرى الاِحتفال بيوم الشهيد». وأضاف:«هذا اليوم المشهود سيظل على مدى الزمن شهادة موثوقة ورمزاً حياً متجدداً يؤكد بطولة مصر وينطق بعظمة تضحيات أبنائها، وتجدد مصر في مثل هذا اليوم من كل عام ،عهداً بأنها لن تنسى جميع شهداءها، الذين بذلوا أنفسهم دفاعاً عن مصر والأمة العربية». وتابع «منصور»:«في تلك المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا تتجدد ملحمة الفداء والتضحية، ويجود شهداء جدد بحياتهم انتصاراً لقيم نبيلة ودفاعا عن معان سامية، لمكافحة إرهاب أسود، فتحية لمن يقدم روحه دفاعا عن وطنه، في مواجهة الإرهاب، ولضمان مستقبل واعد يليق بهذا الوطن ويستحقه أبناؤه». وقال:«نعاهد أرواحهم الطاهرة بأننا سنحقق انتصارا أكيدا بإذن الله تعالى، على الإرهاب الأسود، يحقق آمالهم وأحلامهم، وسنثأر لهم».
روسيا في الأمم المتحدة: يانوكوفيتش طلب إرسال قوات روسية لأوكرانيا
قال المندوب الروسي في الأمم المتحدة إن الرئيس الأوكراني المعزول فيكتور يانوكوفيتش قد طلب من روسيا التدخل العسكري لحماية المدنيين في أوكرانيا. وقال فيتالي تشوركين في كلمة في الأمم المتحدة إن يانوكوفيتش قد تقدم بطلب خطي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين. ويحاول العديد من البلدان تبرير تدخلاتها العسكرية بالاعتماد على مبدأ أن حكومة البلد قد طلبت التدخل لاخماد تمرد فيها. ورفض السفراء الغربيون في الأمم المتحدة هذه المحاولات الروسية لتبرير التدخل العسكري. "إنذار" وكانت مصادر في وزارة الدفاع الأوكرانية اتهمت الجيش الروسي بمطالبة القوات الأوكرانية في شبه جزيرة القرم بالاستسلام. وقالت المصادر الأوكرانية إن قائد الاسطول الروسي في البحر الأسود اليكسندر فيتكو هدد بشن هجوم على هذه القوات إذا لم تستسلم قبيل فجر الثلاثاء. بيد أن وكالة انترفاكس الروسية نقلت في وقت لاحق عن متحدث روسي نفيه لتحديد أي إنذار نهائي. وقد هدد الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة بفرض عقوبات على موسكو ومنع السفر بسبب تدخلها في شبه جزيرة القرم. "تعبئة عامة" وقد بدأت الأزمة في أوكرانيا الشهر الماضي إثر الاطاحة بالرئيس يانوكوفيتش بعد أشهر من الاحتجاجات الجماهيرية المعارضة في شوارع أوكرانيا. ومنذ ذلك التاريخ أرسلت روسيا الآلاف من عديد قواتها العسكرية إلى شبه جزيرة القرم وحوطت القواعد العسكرية كما سيطرت على مطاراتها. وقال الكرملين إن قواته مطلوبة هناك لحماية المدنيين في المنطقة، حيث أن العديد منهم ناطقون بالروسية ويرحبون بالتدخل الروسي. وقالت موسكو، التي لا تعترف بالحكومة الاوكرانية الجديدة، إن سكان القرم تحت تهديد " المتطرفين القوميين" منذ بدء الاحتجاجات في كييف. وقد دعت أوكرانيا إلى التعبئة العامة لمواجهة التدخل الروسي. ولم تطلق حتى الآن أي اطلاقة في المنطقة على الرغم من تشديد روسيا للهجة التهديد في خطابها مع الحكومة الاوكرانية الجديدة. وتقول تقارير ان قادة الجيش الأوكراني في مختلف القواعد العسكرية قد ابلغوا بترك قواعدهم قبل صباح الثلاثاء. وقد اتهم الرئيس الامريكي باراك أوباما ثانية روسيا بانتهاك القانون الدولي قائلا إن موسكو تقف في "الجانب الخاطئ من التاريخ". ويقول مسؤولون أمريكيون إنهم يخططون لفرض عقوبات اقتصادية على المنظمات والشخصيات الروسية. كما حضوا موسكو من جديد على سحب قواتها من شبه جزيرة القرم، مقترحين ارسال مراقبين دوليين الى اوكرانيا.
السعودية تعلن الحرب على مشروبات الطاقة
قرر مجلس الوزراء السعودي برئاسة النائب الثاني الأمير مقرن بن عبدالعزيز، حظر الإعلان عن أي مشروب طاقة أو القيام بالحملات الدعائية أو الترويجية له بأي وسيلة إعلامية مقروءة أو مسموعة أو مرئية، أو أي وسيلة أخرى. كما قرر المجلس الحظر على شركات مشروبات الطاقة ووكلائها وموزعيها ومسوقيها القيام برعاية أي مناسبة رياضية أو اجتماعية أو ثقافية، أو القيام بأي عمل يؤدي إلى الترويج لها. وتضمن القرار، أيضاً حظر توزيع مشروبات الطاقة مجاناً على المستهلكين بجميع الشرائح العمرية. وحظر بيع مشروبات الطاقة في المطاعم والمقاصف في المنشآت الحكومية، والمنشآت التعليمية والصحية والصالات والأندية الرياضية الحكومية والخاصة. كما ألزم قرار المجلس أصحاب المصانع والمستوردين لمشروبات الطاقة بكتابة نص - على عبوة مشروب الطاقة باللغتين العربية والإنجليزية - يحذّر من الآثار الضارة لمشروبات الطاقة. وتقول تقارير اعلامية ان تناول الشبان لمشروبات الطاقة يؤدي الى قيامهم بتصرفات طائشة ومتهورة وخصوصا التفحيط.
المصدر:- معا-كتائب ثوارسابقين تعطي خمس ساعات مهلة لاستقالة المؤتمر الوطني الليبي
عطت كتائب مسلحة عدة تتألف من ثوار ليبيين سابقين اليوم الثلاثاء المؤتمر الوطني الليبي العام مهلة خمس ساعات للاستقالة تحت طائلة اعتقال كل نائب لا يلبي هذا المطلب، الأمر الذي اعتبرته السلطات "انقلابا". وقال قادة عدد من كتائب الثوار من بينها كتيبة القعقاع وكتيبة الصواعق اللتين ينحدر عناصرهما من منطقة الزنتان "نعطي المؤتمر الوطني الليبي العام الذي انتهت ولايته خمس ساعات لتسليم السلطة". والمعلوم أن عناصر هذه الكتائب يشاركون أيضا في الجيش الليبي، وأضاف قادة هذه الكتائب في بيان تلي على التلفزيون أن عضو المؤتمر الذي يبقى في منصبه "سيصبح هدفا مشروعا وسيعتقل قبل ان يحاكم". وقال موقعو البيان ان جماعة الاخوان المسلمين و"المجموعات الايديولوجية المتطرفة تقف وراء مشاكل البلاد" التي تعمها فوضى السلاح. وسارع رئيس المؤتمر الوطني الليبي العام نوري ابو سهمين الى ادانة هذا البيان واعتبره بمثابة "انقلاب على الدولة الشرعية"، وقال ابو سهمين في كلمة القاها امام النواب ان "المؤتمر يستنكر بشدة هذا الهجوم ضد السلطات ويعده انقلابا على مؤسسات الدولة الشرعية"، واضاف ان المؤتمر اعطى التوجيهات "لاتخاذ الاجراءات اللازمة بحق موقعي هذا البيان". وكانت بدأت منذ نهاية يناير الماضي حركة احتجاجية واسعة ضد قرار المؤتمر العام بتمديد ولايته التي كان من المقرر ان تنتهي في السابع من شباط/فبراير
مساعد الطيار يخطف طائرة إثيوبية متجهة إلى روما
اعلنت الشرطة السويسرية ان طائرة تابعة للخطوط الجوية الاثيوبية خطفت امس فيما كانت تقوم برحلة بين اديس ابابا وروما وانه تم توقيف الخاطف وهو مساعد الطيار في جنيف حيث ارغمت الطائرة على الهبوط.وقالت الشرطة السويسرية ان «الطائرة خطفت وحطت في جنيف وتم «توقيف» الخاطف مشيرة الى ان «المطار اغلق والوضع تحت السيطرة». ولم تشر الشرطة الى سقوط ضحايا فيما اعلنت الخطوط الجوية الاثيوبية ان جميع الركاب وافراد الطاقم «في امان» في المطار. وخرج ركاب طائرة البوينغ 767 من الطائرة رافعين ايديهم واستقلوا حافلة كانت في انتظارهم على المدرج حيث انتشرت الشرطة بكثافة كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. واوضح مطار جنيف على موقعه الالكتروني ان كل الرحلات القادمة او المغادرة من جنيف صباح امس تم تحويل مسارها او الغاؤها.واعلن المتحدث باسم شرطة جنيف اريك غرانجين للصحافيين ان خاطف الطائرة الاثيوبية هو مساعد الطيار. وقال المتحدث للصحافيين ان مساعد الطيار البالغ من العمر 31 عاما استغل فرصة وجود قائد الطائرة في المرحاض وقام بخطف الطائرة. واضاف «لقد قال انه يشعر بانه مهدد في بلاده واراد طلب اللجوء الى سويسرا». وتابع ان مساعد الطيار وهو اثيوبي الجنسية اتصل بمطار جنيف وقال «انه مضطر للهبوط لتزويد الطائرة بالوقود، وبعد ذلك اعلن عن خطف الطائرة». واضاف «عند الساعة 6,02 بالتوقيت المحلي هبطت الطائرة» مشيرا الى ان مساعد الطيار نزل من الطائرة عبر حبل القاه من نافذة قمرة القيادة. وقال «لم يكن يحمل اسلحة» مشيرا الى ان مساعد الطيار سيمثل امام قاض امس. وتابع الناطق انه يمكن تقنيا ان توجه اليه تهمة «احتجاز رهائن» وقد يواجه عقوبة السجن 20 عاما.(ا ف ب)
مقتل 4 وإصابة 13 سائحا في انفجاراستهدف حافلة سياحية بمنفذ طابا
كشف مصدر أمني، عن ارتفاع عدد ضحايا الانفجار الذي وقع بعد ظهر اليوم في حافلة سياحية بمنفذ طابا، إلى 4 أشخاص، بينهم ثلاثة كوريين وسائق الحافلة، بالإضافة إلى 13 مصابا آخرين. كان الانفجار وقع جراء عبوة ناسفة كانت مزروعة بداخل الحافلة التي كانت قادمة من مدينة سانت كاترين وعلى متنها 33 سائحا. وصرح مسئول مركز الإعلام الأمنى, بأنه فى حوالى الساعة الثانية من مساء اليوم الأحد الموافق 16 الجارى وأثناء توقف إحدى الحافلات السياحية بموقف انتظار الحافلات بمنفذ طابا البرى بجنوب سيناء انتظاراً للمرور إلى الجانب الآخر والتى تقل عددًا من السائحين يحملون الجنسية الكورية حدث انفجار بالجزء الأمامى من الحافلة. أسفر الحادث عن وفاة 3 من بينهم سائق الحافلة "مصرى الجنسية " وإصابة 14. يشار إلى أن الحافلة توقفت عدة مرات بالطريق أثناء رحلتها من القاهرة مروراً بمنطقة سانت كاترين. وأضاف المسئول الأمنى أنه جار استكمال الفحص للوقف على أبعاد وملابسات الواقعة
على خلفية التحرش الجنسى بأطفال.. الفاتيكان: سندرس تقرير لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل "بتمعن"
أعلن الفاتيكان، اليوم الأربعاء، أنه "أخذ علما" بانتقادات لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل شديدة اللهجة له على خلفية قضايا التحرش الجنسي بأطفال، لكنه استنكر بالمقابل "محاولة التدخل" في موقف الكنيسة حول الإجهاض.
وقال الفاتيكان في بيان إن "الكرسي الرسولي أخذ علما بالخلاصات النهائية" وسيدرسها "بتمعن".
وانتقد في الوقت نفسه "محاولة التدخل في تعاليم الكنيسة المتعلقة بكرامة الإنسان وممارسة الحرية الدينية"، في إشارة إلى انتقادات لجنة حقوق الطفل لمواقف الفاتيكان حول الإجهاض ومنع الحمل.
وأكد الفاتيكان مجددًا التزامه "بالدفاع عن حقوق الطفل وحمايتها بما يتوافق مع مبادئ معاهدة حقوق الطفل وبموجب القيم الأخلاقية والدينية، التي تعتمدها العقيدة الكاثوليكية".
كانت لجنة حقوق الطفل في الأمم المتحدة طلبت في تقرير نشر، اليوم الأربعاء، في جنيف، من الفاتيكان أن يحيل إلى القضاء جميع مرتكبي التجاوزات الجنسية ضد الأطفال في الكنيسة، وانتقدت موقف الكرسي الرسولي في السابق.
وقد طلبت اللجنة من الفاتيكان أن "يقيل على الفور من وظيفته كل شخص مشبوه بارتكاب تعد جنسي وإحالته إلى السلطات القضائية المختصة للتحقيق معه وملاحقته".
كما عبرت عن "قلقها العميق إزاء استغلال أطفال جنسيا من قبل أعضاء في الكنيسة الكاثوليكية تابعين لسلطة الكرسي الرسولي.
يأتي نشر هذا التقرير عقب اجتماعات عقدتها الشهر الفائت اللجنة المؤلفة من 18 خبيرا مستقلا في مجال حقوق الإنسان من بلدان مختلفة وبحضور مندوبي الكرسي الرسولي، وتمت خلالها مناقشة موقف الفاتيكان، الدولة الممثلة في الأمم المتحدة، من هذه المسائل.
واعتبرت رئيسة اللجنة كيرستن ساندبرج أنه رغم تعهدات الفاتيكان بعدم التسامح مع هذه القضية إلا أنه انتهك بشكل واضح معاهدة حقوق الطفل الموقعة عام 1989.
وأضافت "الجواب هو نعم. لقد انتهكوا المعاهدة لأنهم لم يفعلوا كل ما كان يجب القيام به".
وأشار التقرير إلى أن الفاتيكان لم يعترف بنطاق التجاوزات ولا اتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال، كما سمح لمرتكبي الاعتداءات الجنسية بمواصلة مهامهم بدون أي عقاب.
وندد التقرير بانتقال الكهنة من رعية إلى أخرى أو إلى بلدان أخرى، في محاولة للتغطية على هذه التجاوزات والإفلات من قبضة العدالة.
اتفاق هدنة ينهي الحرب بين فصيل إسلامي وداعش في سوريا
بيروت - عقدت "الدولة الإسلامية في العراق والشام" ولواء "صقور الشام" الاسلامي المقاتل ضد النظام في سوريا، اتفاق هدنة يقضي بوقف الاقتتال الدائر بينهما منذ اسابيع في شمال سوريا، بحسب نص الاتفاق الذي نشر على مواقع الكترونية الاربعاء. ويأتي ذلك في وقت تخوض كتائب مقاتلة بينها "الجبهة الاسلامية" التي ينتمي اليها "لواء صقور الشام" معركة ضارية ضد "الدولة الاسلامية" منذ مطلع كانون الاول/ديسمبر في مناطق عدة، ما تسبب بمقتل حوالى 1500 شخص. وينص الاتفاق بين "الدولة الاسلامية في العراق والشام" و"صقور الشام" على "وقف الاقتتال الدائر بينهما فورا، وأن لا يعتدي أي طرف على الآخر بأي وجه من الوجوه". وأضاف "لا يحق لأي طرف بعد هذا الاتفاق أن يؤازر أي طرف من الفصائل الموجودة على أرض الشام التي تقاتل في سبيل الله بأي صورة من صور المؤازرة". ويقضي الاتفاق بإحالة الخصومات بين الطرفين "اذا وقع اعتداء من طرف على طرف" الى محكمة شرعية مشتركة بين الطرفين. وابرم الاتفاق الاثنين ووقع عليه عن "الدولة الإسلامية" اميرها ابو بكر البغدادي، وعن "صقور الشام" اميرها ابو عيسى الشيخ. ولم يكن من السهل التأكد ما إذا كان الاتفاق استجابة من تنظيم "داعش" للدعوة التي وجهها لها الداعية الاسلامي المتشدد عمر محمود عثمان الملقب "أبو قتادة" في منتصف يناير/كانون الثاني. وكان ابوقتادة قد حث من داخل إحدى المحاكم الأردنية التي تقاضيه في عمان بتهم تتعلق بالإرهاب أمير "الدولة الاسلامية في العراق والشام" على وقف القتال بين الفصائل الاسلامية والانضواء تحت "جبهة النصرة". ووجه ابو قتادة مؤخرا رسالة، لكل من ابو بكر البغدادي أمير "الدولة الاسلامية في العراق والشام" وابو محمد الجولاني أمير "جبهة النصرة"، مطالبا إياهما بـ"وقف الاقتتال بين الفصائل الاسلامية". وقال ان "الواجب الشرعي يحتم على ابو بكر البغدادي ان يسحب تسمية الدولة الاسلامية في العراق والشام 'داعش' وينضوي في العمل تحت مسمى جبهة النصرة"، مطالبا الطرفين بـ"الصلح مع الفصائل الاسلامية وقتال من يقاتلهم". كما دعا كل منهما الى انهاء الخطف "لأنه لا يجوز قتل او خطف مسلم او غير مسلم ما لم يحمل السلاح ضدكم". ويتهم ناشطون في سوريا عناصر تنظيم "داعش" المرتبط بالقاعدة بالوقوف خلف العديد من عمليات الخطف التي تطاول ناشطين سلميين وصحافيين أجانب. وشنت كتائب عدة هجوما واسعا على مواقع وعناصر "الدولة الاسلامية" على خلفية اتهامها بالتشدد في تطبيق الشريعة الاسلامية في المناطق التي تسيطر عليها وتنفيذ عمليات قتل وخطف عشوائية. كما وجهت اليها اتهامات بانها توقفت عن قتال القوات النظامية لملاحقة عناصر وقادة الكتائب المقاتلة. واتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية "الدولة الاسلامية في العراق والشام" بأنها على "علاقة عضوية" مع النظام السوري، وبانها تعمل على "تنفيذ مآربه"، معلنا دعمه "الكامل" لمقاتلي الكتائب المعارضة ضد تنظيم "الدولة الاسلامية". وكان الجولاني زعيم النصرة دعا في منتصف يناير/كانون الثاني الى وقف المعارك الدائرة بين الجبهة وتشكيلات من المقاتلين السوريين المعارضين من جهة، وعناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام، وذلك في تسجيل صوتي. واتهم الجولاني الدولة الاسلامية بارتكاب "سياسة خاطئة" ادت الى تأجيج هذا الصراع، محذرا من ان استمراره قد "ينعش" نظام الرئيس بشار الاسد. ورفضت الجبهة في نيسان/ابريل 2013 اعلان ابو بكر البغدادي، زعيم الفرع العراقي لتنظيم القاعدة، دمج "دولة العراق الاسلامية" والجبهة تحت مسمى "الدولة الاسلامية في العراق والشام". وأعلنت القيادة العامة لتنظيم القاعدة الاثنين تبرؤها من "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التي تقاتل في سوريا ومن معركة هذه المجموعة مع الكتائب الاخرى.
بريطانيا قد تواجه خطر جرذان عملاقة أكبر من الأغنام
حذّر علماء بريطانيون، من أن بلادهم "يمكن أن تشهد جيلاً من الجرذان ينمو أكبر من حجم الأغنام، ويصل وزنه إلى وزن الرجل البريطاني العادي". وبحسب صحيفة "ديلي اكسبريس" فإن العلماء أكدوا أن القوارض العملاقة يمكن أن يصل وزنها إلى نحو 80 كيلوغراماً وستمشي على الأرض، وتستغل انقراض الثدييات الكبيرة. وأضافت، أن العلماء أكدوا أن الجرذان العملاقة يمكن مشاهدتها حالياً في الجزر والمناطق المعزولة من الأرض، حيث أصبحت الفئران التي أدخلها البشر إليها أنواعاً سائدة فيها. ونسبت الصحيفة، إلى العالم الجيولوجي جان زالازيفيتش، من جامعة ليستر البريطانية، قوله "إن الجرذان يمكن أن تنمو مع الوقت إلى حجم حيوان، كابيبارا، الذي يُعد أكبر القوارض في العالم ويضاهي وزنه وزن رجل عادي، وإلى أكبر من هذا الحجم إذا كانت البيئة التي تعيش فيها فارغة بما فيه الكفاية". وأضاف العالم زالازيفيتش، أن الحيوانات "ستتطور مع مرور الوقت إلى أي حجم يمكنها من البقاء على قيد الحياة وانتاج ذرية وعلى النقيض من عصر الديناصورات، حين كان الفئران والجرذان صغيرة الحجم لأن الديناصورات احتلت أكبر مساحة من البيئة".
رجل يطلق النار على نفسه بعد درس حول الاستخدام الآمن للسلاح
أطلق رجل في فلوريدا النار على نفسه عن طريق الخطأ، فيما كان بطريق عودته من صفّ خاص يعلّم كيفية استخدام السلاح بشكل آمن. وذكرت قناة (دابليو بي بي أف) أن الشرطة أفادت بأن إيريك موكيرت أوقف شاحنته فيما كان يتوجّه إلى منزله بعد حضور درس حول سلامة استخدام السلاح، وراح يتفقّد مسدّسه من نوع "غلوك 17". وأشارت الشرطة إلى أن موكيرت كان يعبث بالمسدّس حين انطلقت رصاصة عن طريق الخطأ وأصابته بساقه، وقد نقل إلى المستشفى حيث من المتوقع أن يتعافى سريعاً. وقد صادرت الشرطة مسدّس موكيرت، حيث يبدو أن كلّ الدروس لم تنفعه.
سَجن شرطي"عربي" ببريطانيا بتهمة إصدار غرامات وهمية
قضت محكمة بريطانية، اليوم (الثلثاء)، بسَجن شرطي مرور لمدة 12 شهراً، بعد إدانته بتهمة إصدار غرامات وهمية بحق سائقي السيارات الذين يتجاوزون السرعة المحددة، واستخدام الأموال لأغراضه الشخصية. وقالت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» إن الشرطي، عرفان حسين (35 عاماً)، أوقف سائقين في طرقات مقاطعة هارتفوردشاير، وطلب من أربعة منهم دفع غرامات فورية تتراوح بين 30 و 60 جنيهاً إسترلينياً لتجاوزهم السرعة المحددة، وأضافت أن محكمة التاج في مدينة لوتون، استمعت إلى أن الشرطي حسين، الذي يخدم في شرطة مقاطعة هارتفوردشاير منذ 10 أعوام، يستخدم أموال مخالفات السير لنفسه. وفتحت شرطة هارتفوردشاير تحقيقاً بعد تلقيها شكوى من أحد ضحايا الشرطي. واعترف حسين أمام المحكمة لاحقاً بتهم إساءة السلوك في وظيفة عامة، والتزوير، وتحويل مجرى العدالة.
«توريط» طباخ مراكشي في قضية تسمم الرئيس النجيري بغامبيا
اعتقلت السلطات الغامبية طباخا مراكشيا قام القائمون على فندق مصنف بـ««توريطه» في حادث تسمم الرئيس النجيري جونتان جود لاك، إلى جانب 18 من مرافقيه شهر نوبر الماضي. ويوجد أيوب عليري (26 سنة) بالسجون الغامبية بعد أن اتهمه المسؤولون بفندق بالعاصمة الغامبية بانجول بطبخ السمك الفاسد، الذي عجل بنقل الرئيس النجيري صوب العاصمة البريطانية لندن للعلاج. وأكد أصدقاء أيوب بحسب إفادات أدلوا بها لمسؤولين بولاية جهة مراكش تانسيفت الحوز، أن ابن المدينة الحمراء تم إقحامه بـ «غير وجه حق»، في قضية تعرض الرئيس النجيري، الذي كان ضيفا على الرئيس الغامبي يحيى جامي، على اعتبار أن نتائج التحقيقات، التي باشرتها السلطات أكدت أن التسمم هو نتيجة رداءة جودة السمك، الذي اقتناه الفندق، وهي المهمة التي «لا علاقة لأيوب بها»، إضافة إلى أن الشاب المراكشي لم يُعِد السمك، وليس الرئيس أو المسؤول عن هذا القطاع داخل الفندق، لذلك تملص رئيس الطباخين، الذي يحمل الجنسية الأوكرانية، ونائبه، ذو الجنسية السنغالية، والطباخون الذين قاموا بطهي السمك، ويحملون الجنسية الغامبية، من المسؤولية، في المقابل تم «توريط» الشاب المراكشي، الذي يوجد حاليا داخل السجون الغامبية لمدة قاربت الشهرين، دون أي يتحرك المسؤولون عن الشأن الخارجي للمغرب. لم يجد أيوب عليري أي مشكل منذ وصوله إلى بانجول، في 2009 في إطار عقد عمل من شركة سينغالية. حيث عمل في الفندق المذكور قرابة خمس سنوات. لكن أحوال المغاربة العاملين بالفندق، ستتبدل بعد تعيين مدير جديد، يتحدر من جنوب إفريقيا. فخلال أيامه الأولى بدأ الطاقم المغربي يلاقي عدة عراقيل، مما جعل حوالي خمسة منهم يعودون إلى بلدهم، بينما مكث أيوب هناك من أجل جمع بعض المال للدخول إلى القفص الذهبي. فلم يعد الشاب يرغب في الاستمرار في العمل هناك، خصوصا بعد إصابته بمرض الملاريا، بحسب ما أفاد به والده. يحكي الوالد أول يوم سيتلقى فيه الخبر/ المصيبة، إذ اتصل صديقان لأيوب بغامبيا بحميد، يطلبان منه لقاءهم بمنطقة باب دكالة بمراكش لمناقشة أمر مهم. هرع الوالد إلى الموعد، إذ أخبراه باعتقال «ابنه، «توريطه» في حادث تسمم الرئيس النيجيري. طرق الوالد كل الأبواب الممكنة، وتوجه صوب وزارة الخارجية بالرباط، حيث استمع له مسؤول بالوزارة، طالبا منه انتظار اتصال هاتفي، مازال ينتظره، بينما باءت مجهودات فاعلة جمعوية بالديار الغامبية بالفشل، بعد أن اعتذر جل من اتصلت بهم من مسؤولين غامبيين ومغاربة عن القيام بأي شيء، في الوقت الذي ينتظر أيوب مصيره، بعد تأجيل جلسة محاكمته لمرات عدة
«قضية اللاجئين السوريين» التي أعادت التوتر بين المغرب والجزائر
دخلت الأزمة بين المملكة المغربية والجزائر منعطفا جديدا مع صدور تصريحات متفرقة عن مسؤولين جزائريين، تدعو إلى قطع العلاقات مع الرباط على خلفية الاتهامات المتبادلة بين الجارين في ما بات يعرف بـ «قضية اللاجئين السوريين» العالقين في الحدود المشتركة بين البلدين. الدعوة إلى قطع العلاقات كان أبرزها ما جاء على لسان فاروق قسنطيني، رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية الجزائرية لحماية وترقية حقوق الإنسان، الذي دعا نظام بلاده إلى اتخاذ «موقف صارم» تجاه المغرب، من خلال قطع العلاقات الدبلوماسية معه، معتبرا ما أسماها «استفزازاته الأخيرة الصادرة تجاه الجزائر بشأن الرعايا السوريين» تصرفات «نابعة من بلد عدو وليس بلدا جارا وشقيقا». قسنطيني قال أيضا «إنه يتعين التفكير في قطع العلاقات الدبلوماسية مع المغرب، الذي فبرك هذه القضية من أجل ابتزاز الجزائر من جديد، وهو موقف يأتي لينضاف إلى قائمة الابتزازات السابقة»، مضيفا: «يجب أن يفهم الطرف المغربي أنه يتعين عليه احترام الجزائر ولهذا علينا تبني اللغة التي يفهمها». المسؤول الجزائري ذاته أشار إلى أن «الجزائر تحكمها قوانين لا يمكن التغاضي عنها وزيارتها يجب أن تتم وفقا لتشريعاتها، ورغم ذلك فهي لم تتقاعس عن مد يد العون للاجئين السوريين، وبذلت جهودا كبيرة في هذا الاتجاه، وربما يتعين عليها بذل المزيد من خلال تحسين مستوى مراكز الاستقبال وزيادة عددها، مشددا على ضرورة أن تحترم سيادة الجزائر، وأن تسير الأمور وفقا للقوانين المنظمة للبلاد وليس وفقا لمنطق الفوضى». وارتفعت حدة التوتر بين الجارين منذ أيام مع إعلان الجزائر قرارها استدعاء السفير المغربي في العاصمة الجزائرية، ردا على تصرف مماثل قامت به الرباط، وقال بيان لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية إنه تم إبلاغ سفير المغرب «رفض الجزائر التام للادعاءات التي لا أساس لها من الصحة التي تذرع بها المغرب بشأن الطرد المزعوم من قبل السلطات الجزائرية لرعايا سوريين نحو التراب المغربي». وفي تصريح نقل عن عمار بلاني- المتحدث باسم الخارجية الجزائرية- قال إنه «تم لفت انتباه الدبلوماسي المغربي إلى أن الجزائر تستنكر بشدة هذا الاستفزاز الجديد ذي خلفية سياسية، وتأسف كثيرا لهذه المحاولة الجديدة وغير المبررة لتوتير علاقة سبق أن تضررت كثيرا في شهر نوفمبر الماضي خلال الاعتداء على القنصلية الجزائرية بالدار البيضاء». ونفت الجزائر، نفيا قاطعا ترحيلها لرعايا سوريين يوجدون على أراضيها في اتجاه المغرب، فيما منع حرس الحدود الجزائري في غرب البلاد دخول رعايا سوريين إلى الجزائر. وهو ما كذبته الرباط حيث أكدت أن اللاجئين السوريين، دخلوا إلى المغرب، عبر الحدود البرية المشتركة، ما بين المغرب والجزائر، عبر قريتي القْنَافْذَة وأولاد عَيَادْ، (حوالي 13 كيلومترا عن مدينة وجدة). وعرضت مصادر أمنية مغربية صورا لجوازات سفر اللاجئين السوريين تحمل أختاما المنافذ الحدودية الجزائرية ومن ضمنها صور لجوازات تحمل ختما رسميا من مطار هواري بومدين في الجزائر العاصمة، ويعود لتاريخ 24 يناير الجاري بعد وصول اللاجئين عبر رحلات جوية من مطار دمشق، وسط استمرار للعلاقات الثنائية بين الجزائر ونظام بشار الأسد في سوريا. وكان مصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، كشف أن استدعاء وزارة الشؤون الخارجية والتعاون للسفير الجزائري تم «بهدف إبلاغ استياء المغرب الشديد من خطوة ترحيل السلطات الجزائرية لأزيد من 70 مواطنا سوريا نحو التراب المغربي خلال الفترة مابين 26 و28 يناير الجاري». وأوضح الوزير في لقاء صحفي عقب انعقاد الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة الأخير، أنه تم إبلاغ السفير الجزائري، وبوضوح «استياء المملكة العميق من هذا التصرف اللاإنساني، خاصة أن الأمر يتعلق بنساء وأطفال يوجدون في وضعية بالغة الهشاشة، وأن على الجزائر تحمل مسؤولياتها كاملة في هذا الأمر». وأشار الخلفي إلى أنه تم بمجرد ترحيل هؤلاء المواطنين السوريين، العمل على تمكينهم من المساعدة الفورية والعلاجات الطبية الضرورية في المنطقة الحدودية، مضيفا أن التعامل مع المواطنين السوريين المرحلين من الجزائر يجري «وفق المنظومة القانونية التي تؤطر السياسة الوطنية في مجال الهجرة.» وعمدت السلطات المغربية إلى نصب خيام لاستقبال اللاجئين السوريين على الشريط الحدودي البري مع الجزائر، حيث يتم تقديم المساعدات الطبية الأولية والضرورية لهم، في وقت تم التأكيد على أن الرباط تميز ما بين احتجاجاتها الدبلوماسية على الجزائر في ملف ترحيل اللاجئين، وبين تقديم المساعدات الإنسانية الضرورية للاجئين، مذكرة بأن الرباط لم يسبق لها أن رحلت أو اعتقلت أي لاجئ سوري. وتعليقا على الفصل الجديد من التوتر بين الرباط والجزائر قال طارق أتلاتي- رئيس المركز المغربي للدراسات الاستراتيجية- إن الموقف الصادر عن رئيس اللجنة الوطنية الاستشارية الجزائرية لحماية وترقية حقوق الإنسان، هو تعبير ضمني عن موقف النظام الجزائري الذي لا تستطيع التعبير عنه بشكل رسمي، لأن قرارا بهذا الشكل سيكون ملزما لها في الاتفاقيات الدولية. مضيفا أن مثل هذه التصريحات المتفرقة التي تصدر عن مسؤولين شبه رسميين، ولا يلزم الدولة، هو فقط إطار للتعبير عن عدم رضا النظام عن موقف المملكة وفيه رسالة مبطنة تفيد بأن الجزائر لن تقف مكتوفة الأيدي عند هذه الضربة –إن صح التعبير- التي ألحقتها الدبلوماسية المغربية بنظيرتها الجزائرية. أتلاتي قال أيضا إن التصرف الجزائري الأخير هو تعبير عن موقف النظام من المملكة المغربية في هذه الظرفية الدقيقة، التي عرفت زيارة المبعوث الأممي، كريستوفر روس، للجزائر كانت فيها رسائل واضحة وغير مشفرة للجارة، وهو تصرف يحمل بعدين رئيسيين، أولهما أن المغرب أظهر حقيقة الجزائر التي تدعي احتضانها للاجئين وحماية حقوقهم على مستوى جبهة البوليزاريو، والمغرب أعطى بالدليل حقيقة النظام الجزائر، الذي يعتبر اللاجئين ورقة للضغط إما للتجارة أو على المستوى الحدودي في المنظومة الإقليمية بصفة عامة، وبالتالي الجزائر استوعبت الرسالة واعتبرت أن هذه نقطة إيجابية سجلتها الدبلوماسية المغربية، وبالتالي كان من المفروض أن يكون رد الفعل عنيفا وهذا معروف عن النظام الجزائري حين تخسر معركة في حربها ضد المغرب». أتلاتي يضيف أن « مثل هذه التصريحات المتفرقة تعتبر أمرا عاديا، خاصة أن الجزائر تعتبر بأن الحرب مع المغرب هي حرب باردة مفتوحة لا تنتهي، والوصول إلى قطع العلاقات هو مجرد مزايدات، لأن قرارا بهذا الحجم ليس بيد الجزائر على مستوى التداعيات الإقليمية، ولهذا فردود الأفعال الجزائرية لن تقف عند هذا الحد وستبقى مستمرة، وهذا ما يعطي أحقية المغرب في الدفاع عن مصالحه وحقوقه واتهامه للجزائر بشكل مباشر في تعمدها القيام بعدد من المضايقات، ليس فقط على مستوى الحدود، بل على مستوى عدم الرغبة في المساعدة على إنهاء النزاع حول الأقاليم الجنوبية للمملكة».
تركيا تواجه المجهول بعد اختلاف «إخوة الأمس»
فتح الله غولن، تعيش تركيا في الآونة الأخيرة صراعا حادا بين حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحركة الداعية، فتح الله غولن، التي تعرف باسم «الخدمة»، أو «حزمت» كما يطلق عليها محليا. ويعود سبب الخلاف بالأساس إلى مساعي حكومة الحزب الحاكم التضييق على عمل الحركة، التي تتبنى رؤية إسلامية مجتمعية، وتهدف إلى الاشتغال على الإنسان والابتعاد عن أي تلوين سياسي أو توجه فكري مع الحرص على تبني فكر إسلامي معتدل ممتزج بالتطور الفكري الغربي. على الجهة الأخرى، يرى مناصرو حزب العدالة والتنمية أن قضايا الفساد التي تم الكشف عنها مؤخرا بتركيا تقف ورائها حركة الخدمة، من خلال أتباعها المتواجدين بكثرة في سلك الأمن والقضاء. فما الذي جعل حلفاء الأمس يتحولون إلى أعداء اليوم. بعيدا عن الصورة الحالمة للمسلسلات التركية التي تبثها القنوات التلفزية المغربية، والتي يبرز من خلالها أن المجتمع التركي يعيش حالة من الرفاه والانسجام، دخلت تركيا في مرحلة من الصراع المباشر بين حلفين من العيار الثقيل هما حزب العدالة والتنمية، في شخص رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وحركة الخدمة، أو ما يعرف محليا بـ»حزمت»، في شخص زعيمها الروحي، فتح الله غولن. خلال زيارة ميدانية نظمها المركز الثقافي التركي لعدد من المنابر الإعلامية، وقفنا على التطور الكبير والقفزة النوعية التي عرفتها تركيا. غير أن الملاحظ هو أن بعض الوجوه الإعلامية التركية تجمع على كون رجب طيب أردوغان تحول في الآونة الأخيرة إلى «طاغية جلبته صناديق الاقتراع»، على حد تعبير ،مصطفى أكيول، أحد أشهر كتاب أعمدة الرأي بتركيا. هذا الكاتب الصحفي الذي تنشر له صحيفة «نيويورك تايمز» دوريا مقالات للرأي، زاد في التوضيح قائلا إن العديد من الأوساط التركية أضحت متخوفة جدا من تحول الدولة التركية إلى نظام سلطوي وأنه كان يدعم في السابق الحزب الحاكم، إلا أن ما حدث في الآونة الأخيرة من تطورات جعلته متوجسا من إمكانية عودة ظهور نظام توتاليري. أما الإعلامي نوزاد صواش، الذي يشرف على مجلة «حراء» الناطقة بالعربية فأكد كذلك أنه صوت في الانتخابات الأخيرة لصالح العدالة والتنمية، لكنه أصبح محبطا في الفترة الراهنة. أما سبب هذا الإحباط فيتمثل حسبه في الأسلوب «الإقصائي والتصعيدي والمتشنج» الذي ينهجه رئيس الوزراء التركي. الإعلامي ذاته الذي يشتغل مشرفا عاما على مجلة «حراء» التابعة لحركة الخدمة، أوضح أن حركة غولن حرصت على أن تكون عملا مجتمعيا، وأن تكون عنصر أمن واستقرار، من دون أي تلوين سياسي، موضحا في هذا الصدد أن خيار حركة فتح الله غولن كان من بداية منتصف الستينيات هو الابتعاد عن أي تلوين سياسي، وبأن حزب العدالة والتنمية وجد الخدمة جاهزة للتحالف معها لحظة وصوله الحكم. نفس الأمر ذهب إليه كريم بالكي، أحد المشرفين على مجموعة «زمان» الإعلامية الرائدة بتركيا. هذا الأخير أوضح أن رجب طيب أردوغان لديه مشكل شخصي مع الحركة، مشيرا في الآن ذاته إلى عدم وجود أي بديل لحزب العدالة والتنمية داخل تركيا. بالكي زاد موضحا أن التطورات الأخيرة التي تعرفها تركيا «مخجلة» وبأن رئيس الوزراء التركي يتصرف وكأنه خليفة في العالم الإسلامي. الزعيم يتكلم تنسجم مواقف هؤلاء الإعلاميين مع ما صرح به زعيم حركة الخدمة، فتح الله غولن، الذي أكد في أول ظهور إعلامي له منذ 16 سنة من خلال حوار أجرته معه صحيفة «وول ستريت» الأمريكية أن مواقفه السياسية لم تتغير عما كانت عليه سابقا، حيث كان مهتما وملتزما بالمبادئ والقيم الإنسانية المشتركة، مثل تكريم الإنسان وتحقيق الديمقراطية والحفاظ على حقوق الإنسان وتأمين مزيد من الحريات، وأن تحالفه لم يكن أبدا مع أحزاب ولا أشخاص، إنما كان مع تلك المبادئ دائما، وسيبقى كذلك مستقبلا. غولن الذي عبر عن امتعاضه من التصريحات التي أطلقتها الحكومة التركية بخصوص قيامه بترؤس «دولة موازية» داخل البلاد، أكد كذلك خلال لقاء صحفي مع «بي بي سي» أن تلك الاتهامات لا أساس لها من الصحة وبأن الحزب الحاكم يحاول «بت الرعب في قلوب الناس من خلال التهديد بهذا الشبح غير الموجود». وكان غولن، الذي يتزعم أحد أكثر الجماعات نفوذا بتركيا، «حركة حزمت»، انطلاقا من منزله بولاية بنسلفانيا الأمريكية، من الحلفاء الأساسيين لحزب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان. غير أن سلسلة من الأحداث التي وقعت في السنوات الأخيرة دمرت علاقة الود والتحالف التي كانت تجمع الحركة بحزب العدالة والتنمية الحاكم. وبدأت البوادر الأولى للاختلاف تظهر عندما اختلف أردوغان وغولن حول إرسال باخرة المساعدات الإنسانية «مافي مارمارا» لخرق الحصار البحري الذي فرضته القوات الإسرائيلية على غزة في ماي 2010. حينها توفي تسعة مواطنين أتراك عندما شن كوموندو إسرائيلي هجمة على السفينة في عرض المياه الدولية. وفي وقت لاحق، تم اتهام حركة الخدمة، التي تضم بين صفوفها الكثير من الأفراد النافذين داخل الجهاز القضائي والجهاز الأمني التركي، بالتواطؤ في محاولة لتلطيخ صورة رئيس جهاز المخابرات التركية، حكان فيدان، حينما كشفت النيابة العامة التركية وجود عمليات سرية لتتبع تحركات الانفصاليين الأكراد داخل وخارج الجزء الجنوبي الشرقي من تركيا. كما حدثت قطيعة أخرى حينما كشفت الحكومة التركية نيتها تحويل المدارس التحضيرية التابعة لحركة غولن، والتي تعطي دروس دعم لتلامذة الثانوي بتركيا في مدارس خاصة. وقد أدانت حركة الخدمة، التي تحصل على الجزء الأكبر من مداخيلها من المدارس التحضيرية بتركيا، القرار الذي تنوي الحكومة اتخاذه من خلال القول إن الحركة غير قادرة في الوقت الراهن على تلبية المتطلبات التي يفرضها مثل هذا التغيير. بعد مرور أسابيع على ذلك، بدأت حملة لمطاردة المتورطين في الفساد المالي يوم 17 دجنبر نجم عنها اعتقال عدد كبير من الموالين لحزب العدالة والتنمية، واستقالة عدد من الوزراء، والعثور على مبالغ مالية ضخمة داخل منازل أبناء بعض الوزراء. هذه العمليات، التي همت كذلك العديد من المؤسسات والأفراد المتهمين بمساعدة الثوار المرتبطين بالقاعدة بسوريا، أمر بها ونفذها عدد من المدعين وكبار المسؤولين الأمنيين الذين تحوم بعض الشكوك حول ارتباطهم بشكل أو بآخر بحركة الخدمة. وبعد إنكاره لأي دور له في شن العمليات الأمنية، قال غولن :»إنه من غير الممكن أن يتلقى هؤلاء القضاة والمحققين التعليمات من عندي. أنا ليست لي أي علاقة بهم، ولا أعرف حتى 0.1 في المائة منهم». كما لمح غولن في إحدى المناسبات إلى كون استهداف المؤسسات التعليمية التحضيرية التابعة للحركة قد يكون مرتبطا بشكل أو بآخر بمفاوضات السلام التي تجري في الآونة الأخيرة بين الحكومة التركية وزعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوسلان، مدعيا أن أوسلان لم يتقبل بأريحية فتح مدارس تحضيرية لحركة الخدمة داخل المناطق الكردية. وبهذا الخصوص قال غولن: «إنهم لم يرغبوا في أن تمنع الشبان من الالتحاق بالميليشيات بالجبال. إن سياستهم تتمثل في إطالة العداوة بين الشعب الكردي والشعب التركي». «لقد كان إعفاء أو تطهير قيادات وكوادر بدافع إيديولوجي، أو عاطفي، أو فكري من ممارسات الماضي. وقد وعد الحزب الحاكم الناس خلال حملة الانتخابات بوقف مثل هذه الممارسات، غير أنه من المتناقض معرفة أن من اعتبرناهم قبل شهور أبطالا من أبناء سلك الشرطة والقضاء، يتم اليوم عزلهم من دون أي تحقيق»، يقول غولن، في إشارة منه إلى إقدام حكومة الحزب الحاكم على ترحيل عدد من القضاة ورجال الأمن إلى أماكن عمل جديدة وإعفاء بعضهم من مهامه. إخوة الأمس تظهر التحركات التي يقودها غولن مؤخرا على أنها تمثل نهاية التحالف الإسلامي الواسع والعميق الذي حكم تركيا منذ العام 2002، العقد الذي استطاعت خلاله تركيا تحقيق نمو اقتصادي ضخم، والرفع من مستوى المعيشة، فضلا عن اتساع نفوذ أنقرة بالخارج. واستطاع أردوغان تحقيق الكثير من الإنجازات على العديد من الجبهات خلال فترة استقرار نادرة بتركيا، من خلال تقليص نفوذ الجيش والسعي إلى الانضمام إلى عضوية الاتحاد الأوروبي. ولطالما تمت الإشارة إلى البلاد كنموذج لكيفية إقامة أسس الديمقراطية الغربية داخل بلدان العالم الإسلامي. وعن هذا الأمر يقول غولن: «جزء كبير من الشعب التركي، بمن فيهم أعضاء حركة الخدمة، دعموا حزب العدالة والتنمية في إصلاحاته الديمقراطية ورغبته في الحد من الوصاية التي يمارسها الجيش على السياسة وتحريك تركيا نحو التكامل الأوروبي». أما أردوغان فيتهم منذ شهر دجنبر حركة غولن بالوقوف وراء مؤامرة تحاك من أجل الإطاحة بنظامه مع اقتراب موعد الانتخابات البلدية التي ستجرى في مارس والانتخابات الرئاسية في غشت 2014، وهو الأمر الذي نفاه بشدة الإمام التركي، فتح الله غولن. ويشتبه رئيس الوزراء التركي في قيام حركة غولن بإقامة «دولة داخل الدولة»، أو «دولة موازية» في الشرطة والقضاء من أجل السيطرة على التحقيقات الجنائية من مصدرها منذ منتصف دجنبر، واتهام أو حبس العشرات من رجال الأعمال والمنتخبين المقربين من الحكم بتهمة الفساد والتزوير وتبييض الأموال. وقد استنكر فتح الله غولن عمليات التطهير واسعة النطاق التي تمت كرد فعل من أردوغان في صفوف الشرطة والجيش، مذكرا بأن «التغيرات وعمليات التطهير التي تتم على أساس الإيديولوجية أو التعاطف أو الرأي تعد من ممارسات الماضي الذي تعهد الحزب الحاكم بوقفها قبل وصوله إلى الحكم». هذا الأخير أضاف أن «الشعب التركي الذي دعم التعديلات الدستورية لسنة 2010 برفعه شعار «هذا جيد، لكنه غير كاف» مستاء اليوم لملاحظة تراجع التقدم الديمقراطي في العامين الأخيرين»، مشيرا إلى أنه «من شأن دستور جديد، صِيغ مدنيا، أن يعزز المكتسبات الديمقراطية وأن يرسخ قيم الاتحاد الأوروبي الديمقراطية بتركيا. لكن، من المؤسف معرفة أن هذا الجهد قد تم التخلي عنه». ومع اقتراب تركيا من إجراء الانتخابات البلدية، التي سيتم بعدها تنظيم عملية التصويت المباشر لأول مرة من قبل الشعب التركي على رئيس البلاد، عكس ما كان يحصل في السابق حين كان التصويت على الرئيس يتم داخل البرلمان، وجد أردوغان نفسه وسط دوامة من الفضائح المرتبطة بالفساد، ما أغضب العشرات من حلفائه السياسيين. علاوة على ذلك يكتسي توقيت الكشف عن الفضائح أهمية بالغة، علما أن الانتخابات التي ستجرى عما قريب ستؤثر على التوجه السياسي العام طيلة العقد القادم. وهذا ما دفع أردوغان على ما يبدو إلى اتهام أنصار غولن داخل صفوف الشرطة والقضاء بالسعي إلى إرغامه على التنحي عن السلطة عبر خلق ما يطلق عليه «الدولة الموازية» داخل مؤسسات الدولة التركية. هذا الاتهام بالتواطؤ والتآمر ليس بالأمر المستجد بتركيا، حيث تردد نفس الخطاب داخل تركيا على امتداد الانقلابات العسكرية التي حدثت في السنوات الماضية. «إنه فيروس يسعى للاستيلاء على السلطة،» كما جاء على لسان أردوغان خلال لقاء جمعه بعدد من القضاة المنتمين لحزب العدالة والتنمية في وقت سابق من الأسبوع الماضي. «لحسن الحظ جسدنا سليم، وسننتصر». الاقتصاد يتضرر هذا الخلاف الكبير جعل المستثمرين الأجانب يقلقون من تطورات الأوضاع وزاد من تفاقم حدة المشاكل الاقتصادية، وهو ما يهدد بنسف العديد من الانجازات السياسية التي حققها رئيس الوزراء التركي، والمتمثلة في سنوات من النمو الاقتصادي المتواصل. فبعد ازدهار مميز لأكثر من عشر سنوات، عاد القلق ينتاب الأوساط المالية والاقتصادية في تركيا. وبسبب العاصفة التي تضرب حكومة رجب طيب أردوغان تعرف البورصة تراجعا كبيرا، في ظل استمرار انخفاض قيمة الليرة التركية أمام الدولار. وخلال فترة خمسة أسابيع، فقدت الليرة نحو 10 في المائة من قيمتها مقابل الدولار واليورو، مع عدم وجود أي مؤشرات على قرب توقف هذا التراجع، وهو ما يذكر بما حصل خلال العامين 2000 و2001، حين وصل تراجع الليرة التركية إلى 40 في المائة خلال أيام قليلة على خلفية فضيحة فساد، ولم تنج تركيا إلا بفضل تدخل عاجل من صندوق النقد الدولي في استعادة توازنها. هذا التراجع جعل ورقة النمو الاقتصادي التي كان يسعى أردوغان للاعتماد عليها كرهان أساسي لخوض الانتخابات البلدية والرئاسية تتعرض لضعف كبير. وكسائر الدول النامية، يظل الاقتصاد التركي مرتبطًا بشكل كبير بالاستثمارات الأجنبية، وساهمت الأزمة السياسية في زيادة المخاوف من تفاقم المشاكل التي تعاني منها البلاد، مثل ارتفاع العجز العام إلى أكثر من 7 في المائة. فتـح اللـه غـولن.. زعيـم نافـذ اختـار العـزلة يتزعم فتح الله غولن، البالغ 72 سنة، انطلاقا من إقامته بولاية بنسالفانيا الأمريكية، التي حل بها منذ أكثر من عشر سنوات من أجل تلقي العلاج، إحدى أكثر الجماعات تأثيرا داخل الأراضي التركية. ويعرف غولن بخطبه الدينية، وإذا كان نجم الدين أربكان هو أب الإسلام السياسي في تركيا، فإن فتح الله كولن هو أب الإسلام الاجتماعي. فهو مؤسس وزعيم «حركة الخدمة»، وهي حركة دينية تمتلك مئات المدارس في تركيا، وخارجها، بدءا من جمهوريات آسيا الوسطى، وروسيا وحتى المغرب وكينيا وأوغندا، مرورا بالبلقان والقوقاز. كما تملك الحركة صحفها ومجلاتها وتلفزيوناتها الخاصة، وشركات خاصة وأعمال تجارية ومؤسسات خيرية. ولا يقتصر نشاط الحركة على ذلك، بل يمتد إلى إقامة مراكز ثقافية خاصة بها في عدد كبير من دول العالم، وإقامة مؤتمرات سنوية في بريطانيا والاتحاد الأوروبي وأمريكا، بالتعاون مع كبريات الجامعات العالمية من أجل دراسة الحركة وتأثيرها وجذورها الثقافية والاجتماعية. غولن الذي ينعت أحيانا بـ «حاج أفندي»، أو «العلامة المبجل» له عدد من الأتباع يقدر بنحو مليوني شخص، فضلا عن مليونين من المتعاطفين سواء داخل تركيا أو خارجها. كما أن عددا كبيرا من أنصاره يحتلون وظائف عليا داخل المؤسسات التركية، بما فيها الشرطة والقضاء. إضافة إلى ذلك، يترأس أتباعه أحد أكبر تنظيمات رجال الأعمال بتركيا، التي تعرف باسم «تكسون»، والتي تنضوي تحتها نحو 55 ألف شركة، وتنشر صحيفة «زمان»، التي تعد الأولى بتركيا بمبيعات يومية تصل لمليون و400 ألف نسخة في اليوم. وتظل أحد أكبر علامات الاستفهام تحيط بمدى اتساع النفوذ الذي يمارسه غولن على أتباعه، والكيفية التي ينتقل من خلالها نفوذه إلى مختلف هيئات الحركة. وينكر الأفراد المنتمون لحركة الخدمة أنهم يسعون للسيطرة على مؤسسات الدولة التركية، مؤكدين على أن بنية الحركة غير مهيكلة وأنهم «يستلهمون» فحسب تعاليم عالمهم فتح الله غولن. وقد تمكن هذا الداعية التركي من لف فئات عريضة من الناس حوله بفضل خطبه المعتدلة التي كان يلقيها سنوات الستينيات والسبعينيات. كما استفاد من سياسة التحرر الاقتصادي التي نهجتها تركيا منذ الثمانينيات، وهو ما مكن أتباعه من تأسيس عدد كبير من الشركات أصبحت أنشطتها الأكثر اتساعا داخل تركيا.
الخارجية الأمريكية: ليس لدينا مصدر مستقل يؤكد انتاج سورية لأسلحة بيولوجية
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين بساكي الخميس 30 يناير/كانون الثاني أن الوزارة ليس لديها تأكيد مستقل للمعلومات التي تحدثت عن إمكانية إنتاج سورية لأسلحة بيولوجية. وقالت جين بساكي في مؤتمر عقدته للصحفيين في مقر الوزارة :" المعلومات التي ذكرها مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر يوم أمس، لم يتسن لنا الحصول على مصدر مستقل يؤكد هذه المعلومات". وأضافت بساكي :" رأيت هذه التقارير، ونحن نعمل على التأكد منها". وكان مدير الاستخبارات الوطنية جيمس كلابر قدم تقارير أمام مجلس الشيوخ الاربعاء، ذكر فيها أن السلطات السورية يفترض أن لديها القدرة على انتاج الأسلحة البيولوجية.
الشيخ محمد آل مكتوم: نأمل ألا يترشح السيسي لرئاسة مصر
أعرب رئيس الحكومة الإماراتية، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن أمله في ألا يترشح وزير الدفاع المصري، عبد الفتاح السيسي، في انتخابات الرئاسة المقررة في وقت لاحق من العام الجاري. وتوقع مكتوم، الذي يشغل كذلك منصب نائب الرئيس، أن يرحل الرئيس السوري، بشار الأسد، في نهاية المطاف عن المشهد في بلاده. كما دعا حاكم دبي إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة على إيران، معربا عن اعتقاده بأن طهران صادقة في ما تقوله عن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. جاء هذا في مقابلة خاصة مع الخدمة العالمية بهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، تناولت نطاقا واسعا من القضايا العربية والمحلية. "أفضل بدون مرسي" وردا على سؤال بشأن رؤيته لمستقبل وزير الدفاع المصري، قال الشيخ مكتوم "آمل أن يبقى في الجيش، و(أن يترشح) شخص آخر للرئاسة." واعتبر أن مصر أصبحت في حال "أفضل كثيرا" في ظل غياب الرئيس محمد مرسي الذي عزله الجيش في يوليو/ تموز 2013. وبسؤاله عما إذا كان يرى أن مصر أفضل بدون مرسي، قال الشيخ مكتوم "أفضل كثيرا.. (قلت) إنهم سيبقون (في الحكم) عاما واحدا فقط، ثم سيجد الشعب والجيش حلا. إن هذا أفضل لمصر." وكان المسؤول الإماراتي الرفيع يشير إلى جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها مرسي. "الأسد سيرحل" وبشأن النزاع في سوريا، قال إن الإمارات سوف "تساعد لكن لن تتدخل" في الأزمة. وبسؤاله عن عدم انخراط الإمارات في الأزمة مثل قطر، أجاب قائلا "ربما لدى قطر سبب أو رؤية، لكن هنا.. لا نريد التدخل لدى آخرين.. يجب أن نساعد ولكن لا نتدخل." وكان يشير إلى دعم اللاجئين السوريين الذين دفعهم الصراع في بلدهم إلى دول مجاورة مثل الأردن وتركيا. وعن مصير الرئيس السوري بشار الأسد، توقع الشيخ مكتوم رحيله عن المشهد في نهاية المطاف، قائلا إن "الأسد سيستغرق وقتا طويلا.. لكن إذا قتلت شعبك فليس بوسعك البقاء.. سترحل في نهاية المطاف." "طبيعة سلمية" وفي ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، دعا إلى رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها في ظل الاتفاقية التي توصلت إليها الجمهورية الإسلامية مع القوى الغربية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي. وقال "إيران جارتنا ولا نريد أي مشاكل. ارفعوا العقوبات وسوف ينتفع الجميع." وأعرب عن اعتقاده بأن الحكومة الإيرانية صادقة في ما تقوله عن الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي الذي تشك حكومات غربية في أن الغرض منه صناعة أسلحة نووية. وفي هذا الصدد، قال "تحدثت إلى (الرئيس الإيراني السابق محمود) أحمدي نجاد، وقال لي: إذا أطلقت صاروخا على إسرائيل، فكم سأقتل من الفلسطينيين؟ وحينها ستدمر الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مدن بلادي. لست مجنونا كي أذهب إلى هذا الحد. إنه سلاح من الماضي." التعامل مع إسرائيل وبشأن قضية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، تعهد رئيس حكومة الإمارات بأن تتعامل بلده مع إسرائيل في كافة المجالات بشرط توقيع اتفاقية سلام. وقال "سوف نفعل كل شيء مع إسرائيل.. سنتاجر معهم ونرحب بهم.. لكن وقعوا اتفاقية سلام (أولا)." وتطرقت المقابلة كذلك إلى قضية الأمريكي الذي تم سجنه بعد إدانته "بالسخرية من شباب الإمارات" من خلال المشاركة في إعداد مقطع مصور ساخر. وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت المعاملة التي تلقاها الشاب الأمريكي عادلة، أجاب الشيخ مكتوم بالنفي. لكنه استدرك قائلا "نحاول تغيير هذا. لسنا مثاليين ونحن نحاول تغيير هذا. (عند حدوث) أي أخطاء، نذهب ونحاول التغيير. لسنا مثاليين لكن نبذل قصارى جهدنا."
الرئيس الفلسطيني والعاهل المغربي يحضران اجتماعات لجنة القدس بمراكش
الرباط (رويترز) - تعقد يوم الجمعة بمراكش في جنوب المغرب اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس التي يرأسها العاهل المغربي محمد السادس ويحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس اجتماعات هذه الدورة التي تستمر يومين. وأكدت مصادر رسمية حضور الرئيس الفلسطيني الاجتماعات التي تعقد تحت الرئاسة الفعلية للعاهل المغربي. وسيحضر أيضا اجتماعات الدورة وزراء خارجية الدول الأعضاء في لجنة القدس التي انبثقت عن منظمة المؤتمر الإسلامي في العام 1975 بجدة. ويحضر أيضا مبعوثون وممثلون عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والفاتيكان وجامعة الدول العربية. ونقلت وكالة المغرب العربي للأنباء عن رئيس "وكالة بيت مال القدس" إن اجتماعات الدورة العشرين للجنة القدس تأتي في "ظروف دولية واقليمية حساسة" خاصة بسبب خطط اسرائيل لزيادة الاستيطان في مدينة القدس و"محو معالمها الإسلامية والتقليص من عدد السكان المسلمين مقابل الرفع من عدد السكان اليهود." وتتناول اجتماعات اللجنة وفقا لتكليف إنشائها متابعة القرارات المصدق عليها بشأن القدس من مختلف الهيئات والمحافل الدولية وربط الاتصالات مع مختلف المنظمات الدولية من أجل حماية القدس خاصة من التهويد والحفاظ على هويتها الإسلامية وكذلك تقديم مقترحات للدول الأعضاء والمنظمات المعنية بالخطوات التي يجب اتخاذها لضمان تنفيذ القرارات لمواجهة التطورات الجديدة. ضمت اسرائيل القدس الشرقية التي احتلتها عام 1967 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي وتقول ان القدس بأكملها عاصمتها الموحدة وان التوسع الاستيطاني في المدينة يتم في اطار بلدية العاصمة. من زكية عبدالنبي (تغطية صحفية للنشرة العربية زكية عبدالنبي من المغرب - تحرير عمر خليل)
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

















